محمد جواد المحمودي
387
ترتيب الأمالي
إلى نار قعرها بعيد ، وحرّها شديد ، وشرابها صديد ، وعذابها جديد ، ومقامعها حديد ، لا يفتر عذابها ، ولا يموت سكّانها ، دار ليس فيها رحمة ، ولا يسمع لأهلها دعوة » . ( أمالي المفيد : المجلس 31 ، الحديث 3 ) أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله ، إلّا أنّ فيه : « ويسكر منه الكبير » . وفيه : « وتتغيّر فكأنّها وردة كالدّهان » . وفيه : « ولا يموت ساكنها » . ( أمالي الطوسي : المجلس 1 ، الحديث 31 ) يأتي تمامه في كتاب الإمامة . ( 349 ) « 4 » - أبو عبد اللّه المفيد قال : حدّثني أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه رحمه اللّه قال : حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر ، عن معلّى بن محمّد البصري ، عن محمّد بن جمهور العمّي قال : حدّثنا أبو عليّ الحسن بن محبوب قال : سمعت أبا محمّد الوابشي رواه عن أبي الورد قال : سمعت أبا جعفر محمّد بن علي الباقر عليهما السّلام يقول : « إذا كان يوم القيامة جمع اللّه النّاس في صعيد واحد من الأوّلين والآخرين عراة حفاة ، فيوقفون على طريق المحشر حتّى يعرقوا عرقا شديدا ويشتدّ « 1 » أنفاسهم ، فيمكثون بذلك ما شاء اللّه ، وذلك قوله [ تعالى ] : فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً » « 2 » .
--> ( 4 ) - رواه أبو جعفر الطبري في أوائل كتابه « بشارة المصطفى » ص 3 عن أبي عليّ ابن الشيخ الطوسي ، عن أبيه . ورواه عليّ بن إبراهيم القمّي في تفسير الآية 108 من سورة طه في تفسيره : ج 2 ص 64 عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي محمّد الوابشي ، عن أبي الورد ، عن أبي جعفر عليه السّلام مثله ، مع مغايرات طفيفة . ( 1 ) في أمالي الطوسي : « تشتدّ » . ( 2 ) سورة طه : 20 : 108 .